مشتل محمية جبل الريحان والمحيط الحيوي
The Plants Nursery of Jabal Rihane Nature Reserve and Biosphere: Inauguration June 2018

  1. مقدمة:

نوع النشاط حسب تصنيف البرنامج: (إختيار النوع)

منح التخطيط بمشاركة المجتمع،

مشاريع رائدة،

بناء القدرات (X)،

المراقبة والتحليل (X)،

التشبيك، مناقشة السياسات و تعميم المعلومات .

نوع المجال حسب تصنيف البرنامج: (إختيار النوع)

حماية التنوع البيولوجي (X)

الحد من التغير المناخي،

حماية المياه الدولية،

تجنب تدهور الأراضي (X)

إلغاء وتخفيف الملوثات العضوية الثابتة.

التاريخ المقترح لبدء المشروع: آب 2012

مدة المشروع المقترحة: 24 شهراً

بأهداف المشروع

  • زراعة النباتات الحرجية في جبل الريحان، خصوصا النباتات المهدّدة بالإنقراض، وإعادة تحريج المناطق التي أتلفها الانسان بسبب الحروب التي عصفت بجبل الريحان، والدمار الذي تسببه المقالع والمرامل الحديثة. ولذلك نعمل على جمع البذور من النباتات الحرجية التالية الموجودة في جبل الريحان:

Quercus calliprinos (Kermes oakسنديان ), Quercus infectoria latifolia (Cyprus oakملّول ), Ficus carica (Common figتين شائع ), Morus alba (White mulberry-treeتوت أبيض ), Morus nigra (Black mulberry-treeتوت أسود ), Laurus nobilis (Laurelغار ), Platanus orientalis (Oriental planeدلب شرقي ), Crataegus azarolus (Common hawthornزعرور شائع ), Crataegus monogyna (White hawthorn زعرور احادي القلم)Pirus syriaca (Syrian pearنجاص بري ), Prunus korschinskyi (Korshinsky’s almondلوز كورشنسكي), Prunus ursina (Bear plumeخوخ الدب ), Ceratonia siliqua (Carob خروب ), Cytisus syriacus (Syrian broomلزان سوري ), Elaeagnus angustifolia (Narrow-leaved oleasterزيزفون ), Lavatera cretica (Cretan tree-mallowخبّيزة نوار), Viola ebracteolata (Unbracteolate violetبنفسج ), Punica granatum (Common pomegranateرمان ), Olea europaea (Common oliveزيتون ), Jasminum fruticans (Yellow jasmineياسمين أصفر ), Nerium oleander (Oleanderدفله ), Pinus pinea (Stone pineصنوبر جوي ), Juniperus oxycedrus (Prickly juniperعرعر كادي ), Ruscus aculeatus (Knee-hollyعناب بري ), Tulipa Montana (Mountain tulipتوليب جبلي ) Galanthus fosteri (Foster’s snowdropدميكة ), Narcissus tazzetta (Bunch-flowered narcissusنرجس طاسي ), Juglans regia (Common walnutجوز شائع ), Salix libani (Lebanon willowحور لبنان ), Hyacinthus orientalis (Oriental hyacinthشرقي (خزام, Ixiolirion tataricum (Mountain lily زنبق تتري), Iris histrio (سوسن), Dianthus strictus multipunctatus (Upright pink قرنفل ), Anemone coronaria (Crown anemone شقائق النعمان), Melia azedarach (Persian lilac زنزلخة), Alcea setosa palmate (Bristly hollyhock ختمية), Opuntia ficus-indica (Barbary fig صبير شائع), Exoacantha heterophylla (Various-leaved exoacantha اكسواكنتا),

  • جمع حبوب النباتات الطبية في جبل الريحان وزرعها في مشاتل خاصة لاستعمالها في الطب الشعبي، وهي التالية:

Adiantum capillus-veneris (True maden-hair كزبرة البير), Anthyllis maura (Moorish kidney أنتليس مغربي), Arundo donax (Giant reed قصب شائغ), Astragalus gummifer (Gum dragon كثيراء كبيكج), Bellis perennis (Perrennial daisy ربيع دائم), Cnicus benedictus (Woolly plant شوك مبارك), Colutea cilicica (Cilician bladder-senna سنا قيليقية), Convolvulus scammonia (Syrian bindweed سقمونيا), Cratagus monogyma (whitehorn زعرور أحمر), Cyprus rotundus (Nut-grass سعد مدور), Datura stramonium (داتورة نفير), Eremostachys laciniata (Cut-leaved phlomis هجنبل صوفي), Eupatorium cannabinum (Common hemp-agrimony غافثية ابن سينا), Foeniculum vulgare (Common fennel شومار عادي), Galium verum (ladies bedstraw قيطوم), Geum urbanum (Herb-bennet زوفا عملاقة), Lavandula stoechas (French Lavender لاوند), Linum bienne (Biennial flax كتان الموسيمن), Lotus corniculatus alpinus (Horned birdsfoot-trefoil قرن الغزال الجبلي), Marrubium vulgare (White-horehound فراسيون شائع), Matricaria chamomilla (Wild chamomile بابونج شائع), Micromeria barbata (Bearded savoury زوفا ملتحية), Micromeria myrtifolia (Myrtle-leaved زوفا), Nasturtium officinale (Common water cress قرّة العين), Notobasis syriaca (Syrian thistle خرفيش كبير), Onopordum heteracanthum (cotton thistle أقسون شائك), Pallenis spinosa (Spiny pellenis زباد شائك), Ononis spinosa leiasperma (Spiny rest harrow شبرق شائك), Origanum syriacum (Syrian marjoramزعتر ), Prunella vulgaris (Common self-heal قلاع مبذول), Policaria dysenterica (Common fleabane رعراع ايوب), Rhus coriaria (Sumachسمّاق ), Rosa canina (Dog Rose نسرين), Silybium marianum (Lady’s thistle شوك مريم), Spartium junceum (Spanish broom وزال), Salvia fruticosa libanotica (Shrubby sageقصعين ), Saturea thymbra (Summer savoryزعتر دق ), Styrax officinalis (Storax حوز), Symphytum palaestinum (Palestine confrey لاحم الجراح), Teucrium polium (Felty germander جعدة طبية), Trifolium repens (White clover نفل الماء), Valerianella orientalis (سمنة), Verbena officinalis (Common vervain رعي الحمام), Vinca libanotica (Lebanon periwinkle ونكة لبنان).

      

إنشاء غرفة خاصة لتخزين البذور في براد يحفظ حرارتها الطبيعية كي نتمكن من استعمالها في الوقت المناسب في المشتل.

إنشاء غرفة خاصة للناطور الذي سيعمل على صيانة وحراسة المشتل.

إنشاء غرفة للباحثين في علم النباتات داخل المشتل.

إنشاء غرفة للأدوات والآلات التي ستستعمل للعمل في المشتل.

إنشاء شبكة ري حديثة تعمل صيفا شتاء في منطقة تهطل فيها الثلوج وتعاني من العواصف والرياح القوية في فصل الشتاء.

إنشاء خيمة حديدية مغطاة بالنيلون بطول 20م وعرض 10م قوية تقاوم رياح وثلوج الشتاء لإنبات البذور، ولمساعدة النباتات التي لا يمكنها ان تنمو في الخارج على النمو في الداخل .

شراء الآلات الزراعية الحديثة اللازمة للقيام باعمال المشتل بطريقة علمية حديثة.

تدريب شخصين او ثلاثة على زرع البذور والعمل في المشتل طوال السنة.

جالحماية البيئية للمناطق التحريج

في سبيل المحافظة على منطقة التحريج يجب إشراك السلطات المحليّة في إقامة سور حولها أو وضع لافتات تنبّه إلى أخطار النار والماعز والصيد وغيرها من العناصر المشوّهة للغابة الجديدة.

تنظيم حملات إعلامية للتعريف بالغابة الجديدة وبحياتها الإيكولوجية، أو بمراقبة السيّاح عند زياراتهم لمنطقة التحريج وبإعطائهم إرشادات عنها وعن طرق المحافظة عليها، وعدم قطف الأزهار أو كسر الأغصان، وإتلاف الممرّات، أو رمي الأقذار داخلها.

توعية الأهالي وأصحاب المشاعات بضرورة إبقاء الغابة الجديدة على حالتها الطبيعيّة وعدم السعي إلى إقامة إنشاءات داخلها تشوّه حياتها.

إنشاء برامج توعية بيئية خاصة بالمدارس في منطقة جبل الريحان، وتدريب الطلاب على زرع النباتات البيئة والمشاركة في عملية التحريج.

العمل الدائم مع البلديات والنوادي والجمعيات البيئية لتنمية العمل البيئي في جبل الريحان، ولمشاركتهم الفعّالة في دعم المشتل من أجل تحريج المناطق المتضررة في جبل الريحان.

تضعف الشجرة إذا جرفت التربة تحتها وجذورها فوق الأرض ولذلك يتوجب إنشاء حائط صغير حول جذعها يجمع التراب ويمنع جرفه فيغطّي الجذور.

دعبث الانسان بالبيئة والحاجة الى التحريج

هناك أزهار ونباتات برّية مهدّدة بالانقراض في جبل الريحان، ونلاحظ أيضاً تراجعاً في كميات الأزهار البرّية ومنها النرجس السوسن بعد أن تهافت الإنسان على اقتلاع بصيلاتها فتوقّف نموّها توقفّاً كاملاً لا سيمّا بعد امتداد العمران إلى الوديان حيث كانت منتشرة. وكانت زهرة التوليب الحمراء تبهج أعين الناظرين، مزينّة بساتين التفّاح والإجاص والدرّاق، وكان تفتّح براعمها في نيسان يتزامن أحياناً مع هطول ثلوج متأخرة فيزداد المشهد الرائع جلالاً وبهاءً. ماذا حلّ اليوم بهذه الزهرة الجميلة ومثيلاتها؟

المحافظة على النباتات والزهور البرّية، علّه يوقّف اندثار المعالم الطبيعيّة ويعيد انتشار النبات المهدّد بالانقراض. ونشير هنا الى أنواع التلوّث كافة التي أفسحت في المجال لنباتات بّرية مختلفة كي تتزايد عشوائيًّا وبدون منفعة تذكر كالطيون مثلاً، فاحتلّت الأراضي المتروكة وجوانب الطرقات على حساب غيرها من الحشائش، خالقة خللاً هامًّا في الطبيعة.

تسبّب تطوّر حركة العمار وشقّ طرق جديدة واستصلاح الأراضي البعليّة في تحريك التربة وما تحمل من حشائش بريّة، فأتلفتها وكادت أن تختفي أنواع كثيرة من بخور مريم والسوسن والنرجس البّري والبنفسج والسحلب والخالدات.

وممّا زاد في الطين بلّة أنّ الانسان المتنزّه في البريّة سعى دوماً الى قطف الأزهار الجميلة واقتلاعها من جذورها، فوصل هذا العمل إلى حدود الخطر بالنسبة إلى فروع الرتم المزهرة التي كانت منتشرة على الكثبان الرمليّة، ودهم الخطر أيضاً نبتة الآس الشائعة بما أنّها احترقت مع أشجار الصنوبر البّري في كل الغابات التي وصلت إليها عدوى الحرب في لبنان.

الاّ أنّ أهم عامل فتّاك أصاب الحشائش والأزهار البريّة كان استعمال الفلاّحين لمواد كيماويّة تحرق النباتات البريّة التي تنمو بصورة طبيعيّة تحت الأشجار المثمرة، وفي البساتين المزروعة بالخضار والبقول. فنظراً إلى عدم استعمال هذه الحشائش لإطعام الماشية بعد انخفاض أعدادها، وبما أنّ اليد العاملة في اقتلاع الحشائش صارت مرتفعة الكلفة، فضّل الإنسان اعتماد طريقة أسرع وأجدى وأرخص، فاستنبط فكرة استعمال مواد كيماويّة تقتل العشب البّري دون البقول والأشجار، فقضى بذلك أو كاد على الخزام الشرقيّ والأجراس (أو بوقيّة لبنانيّة) وغيرها من أزهار فصيلة الزنبقيّات والشقّار.

وكان لتجفيف المساحات الرطبة والمستنقعات أن أتلف كثيراً من النباتات المائيّة أو التي لا تعيش إلاّ إذا توفّرت لها رطوبة مستمرّة. ومن هذه النباتات الحوذان الآسيويّ أو الشقيق، وذنب الخيل المستنقعيّ، والسرخس، واللوف الرطوبيّ، والسوسن الأصفر، والحاجبية التي تشبه النحل. وتنمو على جوانب الجداول المائيّة أنواع السرخس والكبديّات المختلفة وكذلك الطحالب التي تطفو في المياه. إلاّ أنّ استعمال هذه الجداول للريّ في خلال الصيف أدّى إلى جفاف الكثير منها وهدّد النباتات المائيّة بالزوال.

واخيرا لايجب المقالع في منطقة بير عدّوس المطلة على بلدة كفرحونة، والمرامل التي تزداد يوما بعد يوم في محيط بلدة الريحان، التي تستدعي تدخلا سريعا لإبطالها، وإعادة تحريج المنطقة المتضررة بالنباتات المحلية التي ننوي إعادة زرعها في مشتل جبل الريحان للقيام بهذه المهمة.

هضرورة التحريج

بعد كلّ كارثة طبيعيّة أو حادث حريق أو قطع أشجار بسبب شقّ طريق أو بعد معالجة الآفات او الحروب كتلك التي عانت منها جبل الريحان مؤخراً، لا بدّ من حملة إعادة تحريج يشترك فيها أكبر عدد من المواطنين ولا سيّما الطلاّب والكشّاف ونوادي الشباب، فعمليّة إعادة التحريج واجب وطنيّ عامّ ومسؤوليّة مشتركة بين الجميع.

يحافظ التجريج على التوازن الطبيعي، واذا ما أعدنا زراعة النباتات البرّية المهددة بالإنقراض، وتمّ تحريج الاراضي الجرداء والمتضررة، تعود الحياة البيئية الى مجراها الطبيعي، وتزدهر الغابات بالحفاظ على التنوّع الايكولوجي في جبل الريحان.

أفضل وسيلة لأصلاح ما أفسده الإنسان بقتله المتعمّد أو غير المقصود للثروة النباتيّة البريّة هي في نقل نماذج من الأزهار البريّة الى الحدائق العامّة والإشراف على تكاثرها هنالك بمراقبة المهندسين الزراعيّين المختصّين، مع دراسة إمكانيّة استئصال بذور وشتول منها توّزع فيما بعد على الأمكنة المشابهة للمحيط الذي كانت تعيش فيه.

ومعالجة الوضع الصحّي لمناطق التحريج

معالجة الوضع الصحّي لكلّ شجرة: هزيلة، ضعيفة، درجة نموّها وازدهارها.

نوعية المصائب التي تحلّ أو حلتّ بالأشجار من شظايا قذائف أو حريق أو قطع متعمّد من قبل الإنسان، ماعز وماشية وعوامل طبيعيّة لا سيّما الرياح والصواعق والطفيليّات.

دور الانسان السائح والمتنزّه والصيّاد، عدد المتنزّهين في المواسم والأعياد وأيّام العطل، بقايا الأطعمة والمواقد والزجاجات الفارغة وأكياس النايلون وما شابه.

منع استعمال المبيدات من دون وصفة من المهندس الزراعيّ المختصّ.

زنتائج المشروع

سيحسّن المشروع الثروة البيئية في جبل الريحان، وسيساهم الى حد بعيد في استعادة ما تدمر من نظام Eco-system الذي عبثت به يد الانسان خلال الحرب الاهلية وما برحت.

سيزيد المشروع الوعي البيئي بين الاهالي في منطقة جبل الريحان، وسيمنحهم فرصة ذهبية لإعادة تحريج الغابات التي تضررت خلال الحرب.

سيُنشىء المشروع علاقة ود وصداقة مع بلديات وفعاليات جبل الريحان، وسيُجع اصحاب الاملاك الخاصة على الاهتمام بأراضيهم المهملة حسب الشروط البيئية.

المشتل هو مشروع جديد في تاريخ جبل الريحان الذي أهمل بيئيا على مد العصور، كما أن العمل البيئي بالشكل الذي تبنته جميعة حماية البيئة في جبل الريحان. من المؤسف ان نقول اننا الجمعية البيئية الوحيدة التي تعمل في هذه المنطقة من لبنان.

حدراسة المشروع

اعتمدنا في دراستنا لهذا المشتل على الدراسات العلمية لبيئة جبل الريحان خلال 2001-2003 التي قام بها الدكتور جورج طعمه والدكتور غسان رمضان جرادي والفريق الذي رافقهما في العمل.

أما المصدر الثاني لدراستنا هو اعتمادنا على خبرة Nature Conservation Centre for Sustainable Futures/IBSAR” التابعة للجامعة الاميركية في بيروت. لقد قمنا بزيارة مشتل الجامعة الاميركية في البقاع، ونصحنا السيد خالد سليم مدير مشروع IBSARبالاستفادة من الطريقة العلمية التي يُعمل بها في الجامعة الاميركية لإنشاء مشتل علمي حديث في جبل الريحان. لقد أبدى السيد خالد سليم استعداده لمساعدتنا في هذا المشروع.

طتكاليف المشروع

بدأ المشروع في قطعة أرض في بلدة الريحان على قطعة ارض تبلغ مساحتها 3000 متر مربع، وستبلغ تكاليف المشتل حوالي 82400$ (خمسون ألف دولار اميركي). لقد دفعت جمعية حماية البيئة في جبل الريحان مبلغ 7000$ تمّ صرفها على تجهيز قطعة الارض: تسوية الارض، إقامة سياج حديدي حول المشتل لحمايته، شراء خزان معدني للمياه، وتدريب عامل على العمل في المشتل. ما برحنا بحاجة لحوالي 75000$ كي نتمكن من تجهيز المشتل كما ذكرنا أعلاه.

سيحمي المشروع جميع النباتات المهددة بالانقراض في جبل الريحان، كما سيشجع الاهالي على تشجير آراضيهم حسب المعطيات البيئية في جبل الريحان، وسيوفر النباتات اللازمة للتحريج ولزراعة الحدائق العامة وأطراف الطرقات والبساتين.

خطة التنفيذ والزمن المقترح للإنتهاء من المشروع

بدأنا العمل بالمشروع، ولكن لن يكتمل إلا في صيف 2014، إذا ما حصلنا على التمويل اللازم لإنهائه بالتاريخ المحدد.

الصعوبات التي تقف بوجه المشروع

أعلن حزب الله منطقة جبل الريحان منطقة عسكرية للمقاومة اللبنانية، ومنع على الجميع دخول الغابات لأنها قلب المنطقة العسكرية. وقد نُمنَع من دخول الغابات للحصول على البذور اللازمة للمشتل. ولكننا نفكر بحل سنطرحه على قيادة حزب الله في منطقة جبل الريحان وهو تدريب بعض عناصر حزب الله للحصول على البذور اللازمة لنا.

سيقف أصحاب المقالع والمرامل في وجهنا عندما نقترب من مناطقهم، ولكننا سنعمل اولا في مناطق بعيدة عن أماكنهم، وسنحاول تحريج المناطق المشوّه في مرحلة لاحقة.

قد نجد صعوبة بإقناع أصحاب الاملاك الخاصة ويعض املاك البلديات بتبني وجهة نظرنا في التحريج، لأن بعض الناس يسعى الربح السريع، ويريد اشجارا مثمرة لا تتناغم مع معطيات جبل الريحان البيئية.

قد نواجه صعوبة كبيرة في توفير الشتول في الوقت المناسب إذا ما نجح المشروع، وقد يكون الطلب كبيرا على بعض النباتات المثمرة والطبية بدل النباتات التي نحاول حمايتها من الانقراض.

تمويل المشروع

تقوم جمعية The United Nations Development Program – Lebanon (UNDP) بتمويل القسم الأكبر من المشروع، والقسم الآخر هو من تبرعات أعضاء جمعية حماية البيئة في جبل الريحان.

المرحلة الأخيرة من المشروع

بلغ المشروع مرحلته الأخيرة، وسنعلن عن إفتتاح المشتل خلال شهر حزيران ٢٠١٨.